المؤتمر الخامس للاتحاد الوطني للمراة الصحراوية مؤتمر الشهيدة ميمونة عبدالله محمد لمين

 

ان المؤتمر الخامس للاتحاد الوطني للمراة الصحراوية، مؤتمر الشهيدة : ميمونة/ عبد الله / محمد لمين المنعقد بمدرسة 27 فبراير ايام 5- 6 و7 ابريل 2007 تحت شعار النساء الصحراويات قوة مجندة من اجل الاستقلال الوطني والتقدم، وإذ هو يستعرض حال المجتمع الصحراوي في هذه الظروف الاستثنائية بالنظر الى ما تحوزه الاسرة كمؤسسة ذات اهمية بالغة فيما تضطلع به من ادوار في التنشئة الاجتماعية والسياسية وبما يسهم في خلق التواصل المنشود الكفيل بتحقيق الاهداف الوطنية المرسومة لها وايجاد الآليات الخليقة بالحد من المظاهر والتصرفات التي تحول دون الاقبال على الزواج بما يضمن تنامي المجتمع، ليوصي بايلاء كامل العناية بالاسرة وتوطيد دعائمها الاخلاقية في مواجهة ما نشهده من اجواء انفتاح وتفشي المظاهر الغريبة عن المجتمع الصحراوي وثقافته العريقة والمنافية لقيمه الاخلاقية والدينية.

كما يوصي المؤتمر الخامس للاتحاد الوطني للمراة الصحراوية بان تجعل كاف الهيئات الجهات التنظيمية من العناية بالام بكل ما يتطلبه ذلك من متابعة صحية ضرورية خلال كافة مراحل الامومة.

المؤتمر

المؤتمر الخامس للاتحاد الوطني للمراة الصحراوية

مؤتمر الشهيدة ميمونة عبدالله محمد لمين

توصية حول مخاطر الهجرة

إن المؤتمر الخامس للإتحاد الوطني للمرأة الصحراوية، مؤتمر الشهيدة ميمونة عبد الله محمد لمين المنعقد أيام 5-6-7- أبريل 2007 بمدرسة 27 فبراير الوطنية تحت شعار :النساء الصحراويات قوة مجندة من أجل الإستقلال الوطني والتقدم،

وإذ هو يستعرض واقع المجتمع الصحراوي في هذه المرحلة الحاسمة والحساسة من حيث كل ماتتطلبه رهانات القضية في كافة أبعادها في صراعنا مع العدو وكل ماهو وثيق الصلة بضمان وجود الشعب الصحراوي في حاضره كما في مستقبله وحجم المسؤوليات والمهام التي تنتظره وفي إطار ما هو مدعو إليه من إستجماع لعوامل القوة والمواجهة والصمود ليرى أن ظاهرة من قبيل الهجرة التي طالت كثيرا من فئات المجتمع بقدر ما تستدعيه من انتباه لما تضيفه من تأثير لانعكاسات سلبية على كاهل مجتمع تتعاون عليه حرب الإبادة التي يشنها النظام المغربي وقدر القلة العددية في ثقل واقع هو غير متكافئ أصلا ولا مثالي من حيث ما يفترض أن يقوم عليه ديموغرافيا لجهة الصراع مع العدو.

ومن هنا فإن المؤتمرات ليوصين جميع الجهات والمؤسسات من أسر ومختلف هيئات التنظيم للعمل والتعاون ويدعونها إلى الإجتهاد وابتكار الأساليب العملية الواقعية الكفيلة بمواجهة وإحتواء هذه الظاهرة في خطير أبعادها السلبية على المجتمع والقضية والتي هي مسؤولية ورهان تحد للجميع فرادى وجماعات.

والنساء الصحراويات قوة مجندة من أجل الإستقلال الوطني والتقدم المؤتمر

المؤتمر الخامس للاتحاد الوطني للمراة الصحراوية

مؤتمر الشهيدة ميمونة عبدالله محمد لمين

توصية حول المراة العاملة

إن المؤتمر الخامس للإتحاد الوطني للمرأة الصحراوية مؤتمر الشهيدة ميمونة عبد الله محمد لمين المنعقد أيام 5-6-7 أبريل 2007- بمدرسة 27 فبراير تحت شعار النساء الصحراويات قوة مجندة من أجل الإستقلال الوطني والتقدم وإذ كان مناسبة لتتوقف فيه المؤتمرات بالرصد والإمعان لكافة مجالات عمل المرأة الصحراوية ومختلف القطاعات التي تنشط بها ليجد أنه وأخدا بالحسبان جميع الظروف والبيئات المحيطة بمجال فعلها انه من الأهمية بمكان ايلاء أقصى العناية بدعم ذلك الدور الإجتماعي والإقتصادي الذي ما فتئت تنهض به كشريك فعال وضروري في كل ما يخوضه المجتمع الصحراوي من معارك تحرير وبناء وتنمية وأن تأخذ جميع سياسات الحركة والدولة والقوانين والتشريعات الناظمة لمجمل فعلنا الوطني كما هي الحال الآن، وأكثر بكل ما يدعم فعالية ذلك الدور ويطوره بما يعود بكامل التفهم والإسهام في ترقية ذلك الدور من خلال إستيعاب طبيعتها النفسية والفيزيولوجية وما إكتسبته في ظل الثورة من ملكات وما حازته من كفاءات ومهارات رشحتها لأن تتصدر جل مواقع العمل والإنتاج.

ومن هذه الإعتبارات وغيرها فإن المؤتمرات ليوصين بتشجيع كل ماهو مبادرات فردية أو جماعية وسياسات حكومية لترسيخ وتنمية روح الإبداع لديها وثقافة الإنتاجية بما يتماشى ايضا من جهة أخرى مع التوجهات الحديثة للسياسات العالمية التي باتت عنوان العصر والهادفة إلى إعداد وتكوين المواطن الكفء الخلاق.

والنساء الصحراويات قوة مجندة من أجل الإستقلال والتقدم

المؤتمر

صادر عن المؤتمر الخامس للاتحاد الوطني للمراة الصحراوية

مؤتمر الشهيدة ميمونة عبد الله محمد لمين

توصية حول المشاركة السياسية

تشكل المشاركة السياسية للمراة انشغالا جوهريا ، مما يستدعي التوقف امامها كقضية تتعلق بمدى وعي المراة وادراكها لضرورة استغلال كل الفرص المتاحة في هذا المجال ، كحق التصويت وحرية الرشيح و الترشح والحضور الواسع في الندوات السياسية والمؤتمرات الشعبية الاساسية والمؤتمرات الشعبية العامة، بل الاكثر من ذلك تكريس هذا الحضور من اجل المساهمة بجدية في صنع القرارالسياسي والوصول الى هيئات التنفيذ الوطنية على كل المستويات وتوسيع رقعة التواجد النسوي في مختلف مؤسسات الدولة.

ولهذا فان المؤتمر الخامس للاتحاد الوطني للمراة الصحراوية ، مؤتمر الشهيدة ميمونة /عبد الله/ محمد لمين ليوصي بضرورة المراجعة الجادة لدور المراة السياسي وتقييم الانقاص المؤثرة معتبرا الباب الواسع الذي فتحته الثورة امام المراة والفرص التي وفرتها عوامل مشجعة ودافعة لكل امراة تثق في نفسها ، مؤمنة بالمشاركة السياسية كحق لايجب التفريط فيه وواجب لابد ان يمارس عن جدارة للدفاع عن مكانة المراة من موقع المناضلة اليوم والمساهمة في تقويتها من موقع المواطنة غدا.

ان المشاركة السياسة التي يوصي بها المؤتمر الخامس للاتحاد الوطني للمراة الصحراوية ، لابد ان تاخذ بعين الاعتبار تعاطي وتفاعل كل الاجيال النسائية من خلال التشبث الكامل بتجربة جيل ناضل واعطى رغم الصعوبات ونقص الامكانيات وانعدام الخبرة وكفاءات جيل جديد حظي بفرص التعليم والتكوين في ظل الثورة .

ان المشاركة السياسية التي تاخذ بعين الاعتبار هذه المعادلة الهامة ستضمن بلاشك تحقيق الاهداف المرجوة من اجل مشاركة نسائية شاملة وفاعلة في هيئات و مؤسسات لثورة والدولة.