بــيــان تـضـامـني تـنـديـدي من موقع
الجامعي
المحمدية
عادت من جديد آلة القمع المغربية بسيناريوهاتها المألوفة، لتجعل الطلبة الصحراويين بموقع الرباط مسرحا دراميا لا يخرج عن الإطار الدموي الذي عاشته المواقع الجامعية المغربية . فبعدما دخل الطلبة الصحراويين في أشكال تصعيدية راقية تنم عن النضج السياسي، والتفاعل الميداني، مع ما طال الجماهير الطلابية الصحراوية من تنكيلات تخرج عن السياق الآدمي، وشعارات العدالة الإنتقالية، والمفاهيم الجديدة للسلطة . حيث داهمت صباح يوم الخميس شرذمة من الجهاز الإستخباراتي المغربي بجميع تلاوينه ، الطلبة الصحراويين داخل المعتصم، إيمانا منهم أنه المنبر الوحيد لفك القبضة الحديدية للدولة المخزنية الملقاة على جيد الطلبة الصحراويين بجميع المواقع الجامعية المغربية ، حيث أسفر هذا التدخل عن إعتقالات بالجملة طالت أكثر من 30 طالب صحراوي، لم تعرف وجهتهم حتى اللحظة . وتزامن هذا الحدث مع المحاكمات الصورية وما شهدته من طبخ لمحاضر أحيكت في دواليب الدولة المخزنية، في حق 5 طلبة صحراويين بالموقع الجامعي أكادير الجريح ، إلى جانب الملحمة البطولية التي أثث أشبال الولي بموقع مراكش معالمها العريضة ، وما شابها من إعتقالات تعسفية طالت الحناجر الحرة ، وتآسيا بهذه القافلة النضالية الطلابية الصحراوية ، واجه الطلبة الصحراويين بموقع الدار البيضاء بصدور عارية تشي بالوعي الوطني آلة القمع المغربية، والتي أسفرت عن جروح متفاوتة الخطورة سجلت في صفوف الطلبة الصحراويين .
وتتأسس هذه الكرونولوجيا الدموية الشاملة على مقاربة شوفينية صرفة، رغبة في إبادة وإسكات وإقبار مبادئ الطالب الصحراوي الوطنية .
ونأبى نحن الطلبة الصحراويين الدارسين بموقع المحمدية، إلا أن نعلن للرأي العام ما يلي :
" وشمس الحرية ستبزغ يوما ما لا محالة ، وليل الإحتلال رهين بما نقدمه من عمل
وطني ينير دربنا الوعر "
عن الطلبة الصحراويين موقع المحمدية