بلا فؤاد
أرجوك .. يا سيدتي
دعيني و همومي
ما الذي رماك على أوراقي
ما الذي جعلك علما من علومي
من أين جاء بك القدر .. ؟
أمن هاته الدنيا ..
أم من تاريخ خلف الغيوم
فأرجوك ...
دعيني و همومي..
قبلك ..
كنت فارس قضية ..
أحمل مشعلا من أنوار النجوم
كنت أتصدر الحوادث ..
كنت بطلا ..
كانت صورتي تطغى على الرسوم
لكني ..
كنت أعيش لهمومي
قبل مجيئك ..
كنت ثائرا ..
متمردا ..
كنت صاحب الشرف العظيم
و جئت إلي .. بلا ميعاد
و بارزتك ..
و خسرت بلادي
أصاحبة أنت.. ؟
أم أنك من الأعادي ..؟
رميتني بسجنك المقفر ..
بفلكك الواسع بلا أبعاد
أالحب ..أن أكون من العبيد ..
و أنت من أسيادي
تائه أنا عنك..
و عن نفسي ..
و عن بلادي ..
في ما مضى ...
كنت صاحب الأمجاد
و اليوم.. أنا بلا ميلاد
فإن كنت تهجرينني..
فردي إلي فؤادي
إن لي موعدا..
و تاريخا..
هناك في بلادي
إن لي موطنا..
ينادي .. و ينادي
فأعيدي إلي فؤاد.
الولي محمد لحبيب