شهادة  سمية عبد الدايم محمد بوجمعة

طالبة بالسنة الثالثة ادب انجليزي

تاريخ الازدياد  30/07/1984باسا

في اطار التضامن مع الطلبة الصحراويين الدارسين بموقع اكادير قام الطلبة الصحراويين الدارسين بمراكش بمجموعة من الاشكال النضالية السلمية لدعمهم واثارة انتباه الراي العام لما يتعرضون له. وفي يومه 9/5/2007 نظمنا مسيرة جابت كل من كليتي الحقوق والاداب  لنستقر في حلقية مركزية امام الحي الجامعي  وبالضبط عند بابه الرئيسي. وللاشارة فقد كانت هناك انزالات كثيفة لقوات القمع من شرطة  وقوات مساعدة ورجال المخابرات. وحوالي الساعة 7.30 قاموا باعلاق كل الطرق المؤدية من والى الحي الجامعي بعدها هاجموا  الحلقية بالقنابل المسيلة للدموع والمياه الساخنة. بعد ذلك فاجؤونا  بمهاجمتنا بالعصي والهراوات والسياط بالاضافة طبعا الى الضرب والركل في تلك الاثناء  ضربني احدهم بالة حادة لم اعرف ماهي نظرا للوضع الذي انا فيه  اصبت جراء ذلك على مستوى البطن  بعد ذلك اعتقلوني رفقة كل من سلطانة خيا والكورية اميدان وعبد الفتاح اليداسية واشير هنا الى حالة سلطانة خيا التي كانت مفقوؤة العين . ليتم بغد ذلك نقلنا ولاادري كم كانت الساعة الى مستشفى ابن طفيل  وقد كنا جميعا مصابين وكان ذلك على متن سيارة اسعاف رفقة جلادين تفننوا في تعذيبنا داخل سيارة الاسعاف خصوصا منا سلطانة خيا التي صرحت بتالم ان عينها قد فقئت ورغم ذلك  ظل احدهم يوجه لها اللكمات على نفس العين . وبعدها اخذونا  في سيارة الاسعاف من جديد لينقلونا  الى مقر الشرطة . وطبعا تلقينا  وابلا من السب والشتم العنصري  لا لشيئ الا لكوننا صحراويين . وعند وصولنا الى كوميسارية  جامع الفناء ادخلونا بالضرب والركل  وبداو باخذ معلوماتنا  طبعا تحت الضرب والسب . وبعدها اخذوا لنا صورا واطلقوا سراحي انا والكورية اميدان حوالي الساعة 2 وقدكنا طوال الوقت نترجاهم لاخذ سلطانة خيا للمستشفى لان عينها مفقوؤة والغريب انها تعرضت للضرب داخل المستشفى الجامعي ابن طفيل  وامام اعين طاقم المستشفى ورغم ما وقع لعينها . فان علاجهم لها لم يتعدى وضع ضمادة على عينها.