نداء عاجل

للفعاليات النسائية بالسمارة المحتلة 

     في وقت يواصل فيه الأبطال المعتقلين السياسيين الصحراويين التسعة بالسجن المدني بمدينة سلا المغربية، * محمد علي ندور، سيدي مولاي أحمد عيلال، لخليفة الجنحاوي، محمد الناجم الصغير، عبداتي الدية، سيدي محمد العلوي، ابراهيم الغرابي، الوالي الزاز، الحسين الضالع * إضرابهم البطولي المفتوح عن الطعام الذي تخطت أيامه اليومين بعد الشهر، في إطار ملحمة جديدة من ملاحمهم البطولية بصفة خاصة وملاحم المعتقلين السياسيين الصحراويين بصفة عامة، لا زالت إدارة السجن المذكور تعزف على نفس الأوتار، لإنتاج معزوفة التماطل والتعنت والإستخفاف بحياة الإنسان الصحراوي، متجاهلة بذلك وضعيتهم كمعتقلي رأي وحقوقهم المكفولة بمختلف المواثيق الدولية ذات الصلة بمعاملة السجناء، خاصة القواعد النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء.

   إننا كفعاليات نسائية بمدينة السمارة المحتلة، وإذ نقف إجلالا وإكبارا لصمود فلذات أكبادنا، وإذ نستخلص من معركتهم البطولية منابع الفخر ومعاني الجلد والتحدي، وكيف لا وهم الذين ماولجوا الساحة صدفة وما ضحوا خلسة، الذين اعطوا المثال الناصع الجلي على المجاهرة والاستعداد، وعلى المقارعة والاستبسال، وعلى المواجهة في كبد النهار، الذين جاهروا من عاصمة الاحتلال بمواقفنا جميعا، وحولوا محاكم الجور والظلم إلى منابر رافعوا من عليها عن حقوقنا جميعا، فكانوا نعم السفراء لشعبهم، ونعم الفرسان والقدوة لجيلهم، وأسود الحق في الجبهة الأمامية وفي عقر دار الأعداء، إن المرأة الصحراوية وإذ تستحضر كل ذلك، توجه هذا النداء العاجل إلى كافة القوى الديمقراطية والمنظمات الإنسانية والهيئات الحقوقية، وإلى المرأة الصحراوية في المناطق المحتلة وجنوب المغرب وفي المخيمات  والجاليات للوقوف إلى جانب المعتقلين السياسيين الصحراويين كافة، وخاصة الطلبة المعتقلين السياسيين الصحراويين بسلا المغربية، الذين يعانون الأمرين بفعل تداعيات ومضاعفات الإضراب البطولي عن الطعام، والذين سقطوا طرحى الفراش بعد أن أمسكوا عن تناول مادة السكر المهمة، و يعانون من مختلف العلل والأمراض، مما ينذر بكارثة انسانية وشيكة قد تقود إلى ما لا يحمد عقباه   .

 

الفعاليات النسائية بالسمارة المحتلة

12 يوليوز 2007