تقرير مفصل عن مجريات محاكمة سعيد مصطفى الخير البيلال استئنافيا27

 مارس2008

 

{ صورة للمعتقل السياسي سعيد البيلال أثناء محاكمته ابتدائيا}

 

 سعيد مصطفى الخير البيلال يلتحي لثامه الأسود، حاملا سجادة بيده التي يمسك بها أطراف دراعته، وبأنفاسه المتباطئة، متحاملا على نفسه كشيخ هرم لم يعد قادرا على الحراك، هرم ليس من شدة الكبر، وإنما لأن الجوع أكل منه، والآلام أنهكته، نتيجة للإضراب البطولي المفتوح عن الطعام، الذي يخوضه منذ 20 فبراير 2008.

 

وما إن ظهر وجهه دالفا إلى بهو المحكمة، بعد أن قضى ساعات طوال في قبوها، إكراما لصموده وتعبيرا عن التقدير، وقف جمع حضور الصحراويين والأجانب. بالموازاة مع ترديده الشعارات الوطنية التي صدحت بها حنجرته المبحوحة :

- عاش الشعب الصحراوي,

- عاشت الجبهة الشعبية

- لا بديل لا بديل عن تقرير المصير,

 

والابتسامة على محياه, راسما شارة النصر في تجاوب وجداني معهم, كان ذلك الساعة الواحدة ظهرا من يوم الخميس 27 مارس 2008, حيث صرخ القاضي " الطنجاوي" عليه دون أي اكتراث من المعتقل السياسي سعيد البيلال , فوقف مستندا على طاولة المثول، لعدم قدرة عضلاته على التماسك' فأحضروا له كرسي ليجلس.

 

 < القاضي >: ما أسمك؟

سعيد مصطفى الخير البيلال

< القاضي > : ازديادك؟

< سعيد البيلال > : 1978

< القاضي >: ما اسم أمك؟

< سعيد البيلال>: أخديجة منت الحافظ

 

<نقيب المحامين بالرباط السابق الأستاذ أقديم محمد>: التمس الاستماع إلى المعتقلين السياسيين السابقين محمد عالي أندور وعيلال سيدي مولاي أحمد, كشاهدي نفي , الأمر الذي قبله رئيس الجلسة بموافقة مستشاريه، بعد أن رفض ابتدائيا هذا الملتمس، فأمر بإخراج الشاهدين من القاعة بعد أ، تأكد من هويتهما.

 

= الدفوعات الشكلية:

 

أكد السيد النقيب أقديم محمد على أن أساس القضية هو اعتصام للطلبة الصحراويين أمام الحي الجامعي السويسي الأول بشكل سلمي، وأن سعيد البيلال الذي ادعت النيابة العامة بأنه كان في حالة فرار منذ مايو إلى دجنبر، فهو كان بالرباط وسافر إلى مدينة السمارة خلال هذه الفترة، وناقش رسالته في جامعة محمد الخامس أوائل دجنبر. فناقش حالة التلبس إذا ضبط الفاعل أثناء فعلته, باعتبار أنها غير متوفرة، عدم إجابة المحكمة وقرائن دلت على ارتكاب فعل غير موجود وذلك برجوعه إلى المادة 56 من القانون الجنائي المغربي، وأنه لم يتم إشعار العائلة كما ادعت النيابة العامة، واعتبر أن تعليل الحكم الابتدائي لم يقنع هيئة الدفاع.

 

<الأستاذ صدقو محمد عن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان>، في مرافعته حول الدفوعات الشكلية اعتمد على المادة 24 من القانون الجنائي المغربي بحيث أن توقيع المعتقل سعيد البيلال لم يثبت إلا ضمن صفحة الهوية ومحل السكنى المضمنة للمحضر، مؤكدا على أن القضاء يجب أن يعتمد على توقيع كامل للمحضر من طرف المعتقل وليس جزءا منه والتمس بذلك رفع حالة التلبس.

 

<الأستاذ بوخالد محمد عن هيئة المحامين بأكادير>: دعم زميله في مرافعاتهما مؤكدا على انعدام إقرار صادر عن النيابة العامة يثبت إشعار عائلة المعتقل سعيد البيلال،

 

<الأستاذ الركيبي محمد لحبيب عن نفس الهيئة>: أشار لرئيس الجلسة بالتواجد الأمني السري في بهو المحكمة وجنباتها, معتبرا إياه يخل بمجريات المحاكمة العادلة، حيث أنه تم إخلاء القاعة من الحضور قبل دخول هيئة الدفاع.

 

<القاضي>: قاطعه, مصرحا بأنها محاكمة مكشوفة.

< النقيب الأستاذ أقديم>: تدخل ليشرح ظروف الأخلاء.

< القاضي>: أمر بإبقاء كل من له علاقة بالمعتقل السياسي داخل القاعة

< وكيل الملك>: حالة التلبس هي المخولة

< الأستاذ أقديم>: البراءة هي الضمانة الكبرى، والمسطرة تلزم الجميع، والقرار لا يصدر إلا بتوفر الشروط، مشيرا إلى الانحراف بالسجون ليتساءل عن الكيفية التي ووجه بها المعتقل سعيد البيلال، أثناء مطالبته بحقوقه المشروعة، مشيرا إلى حالته الصحية المتدهورة، والتمس من المحكمة البراءة.

< الأستاذ صدقو محمد>: ركز على التوقيع مجددا موجبا توفره بعد التصريحات ، الأمر الذي اعتبره شرط أساسي لاستكمال المحضر القانوني.

< الأستاذ أقديم>: أشار إلى الحراسة النظرية ومدتها.

< الأستاذ الركيبي محمد لحبيب>: أشار إلى ساعة الاعتقال من مدينة السمارة وصولا إلى وقت الاستماع إلى السيد سعيد البيلال يوم 29 دجنبر 2007، مرورا بتمديد فترة الحراسة النظرية دون الاستناد إلى أي نص قانوني.

 

< القاضي>: متوجها صوب السيد سعيد البيلال حيث أملى عليه التهم الموجهة إليه " سعيد، أنت متابع بقضية العنف والتجمهر المسلح، نجم عنه خسائر مادية للدولة".

{ صورة للمعتقل السياسي سعيد البيلال أثناء محاكمته ابتدائيا، يناير 2008}

 

< سعيد>: " بحنجرته المبحوحة"

           " بسم الله الرحمن الرحيم  قل ربي السجن أحب إلي مما يدعونني إليه"

أنا اعتقلت في إطار القضية الوطنية ومجرياتها، ولكن أعطوني الحيز الكافي لأقول مناقشا كافة مجريات ما اعتقلت بسببه, والذي هو أساسا حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير، وأنا هنا أدافع عنه,

                     فتحية المجد والخلود لشهدائنا الأبرار,

                    وتحية إكبار للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب.....

 

< القاضي>: يحاول إيقافه مقاطعا إياه

< سعيد>: من حقي أن أجيب ومن حقي توفير شروط المحاكمة العادلة، فأنا عضو لجنة الدفاع عن تقرير مصير شعب الصحراء الغربية، لا أومن بالعنف، لأن الشعب الصحراوي يتشبث بالسلم....,

< القاضي>: وقائع مادية؟

< سعيد>: الوقائع المادية هي أنه يوم 09 مايو 2007 نظمنا نحن الطلبة الصحراويين بالرباط اعتصاما سلميا حضاريا تضامنا مع إخواننا بالمواقع الجامعية المغربية الذين تعرضوا للقمع من طرف قوات التدخل المغربي، وطالبنا من خلاله بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير، ودليل ذلك تلك اللافتات التي أعطت الحي الجامعي السويسي الأول طابعا خاصا، ففوجئنا ونحن نيام فجر اليوم التاسع لاعتصامنا على الساعة الرابعة، بأجهزة الغدر والقمع تباغثنا، فأجهزت علينا واعتقلت أبطالنا التسعة:

 

لخليفة الجنحاوي، مولاي أحمد عيلال، إبراهيم ألغرابي، محمد عالي أندور، محمد الناجم أصغير والولي الزاز...

 

< القاضي>: هل نودي عليكم بمكبرات صوت من طرف الشرطة؟

< سعيد>: كنا نيام حين باغثونا وما إن اعتقلوا رفاقنا، نظمنا وقفة بعد تجميع صفوفنا للإفراج عنهم، فتم الهجوم علينا بعد محاصرة الحي الجامعي من كافة منافذه، فنادى عميد ممتاز بعبارات كالآتي " على الطلبة الغير صحراويين الخروج وبأديهم بطائق هويتهم، الهجوم على الغرف سيكون بعد ربع ساعة"...أتساءل أليست هذه عنصرية, فلقد تم التنكيل بنا من طرف الشرطة القضائية داخل مخافرها، وأحلنا على السجن بصدورنا العارية, " عاش الشعب الصحراوي" نقولها، والمغرب لا يحترم الديمقراطية، لأنه يريد الالتفاف على حقنا...، فما لفق لرفاقي التسعة لفق لي كذلك، وكان سلاحنا الوحيد هو تلك الشعارات السياسية التي يؤطرها مبدأ حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير، فنحن ننبذ العنف ولا وجود لبنزين ولا حجارة، وتم اعتقالي يومه 29 مايو 2007 من السمارة المحتلة التي أخرجوني بها مكتوف الأيدي ومعصوب العينين.

 

= الإستماع للشهود:

 

< القاضي>: استدعاء الشاهد محمد عالي أندور.

< القاضي>: أسمك؟ مهنتك؟ علاقتك بالسجين؟

<أندور>: أسمي محمد عالي أندور، طالب باحث، علاقتي به صداقة وزمالة

< القاضي>: تقرر على سبيل الاستئناس قبول الاستماع للشهود,

< الأستاذ أقديم>: أتمسك بتأديتهما اليمين القانوني لأنهما أمام الله سبحانه وتعالى، ولكم السيد القاضي كامل السلطة التقديرية.

< المعتقل السياسي السابق محمد عالي أندور>:  المسألة جماعية، ونحن الطلبة ككل اتخذنا القرار..

< القاضي>: هل بأمر منه،

< محمد عالي أندور>: لا, نحن أمورنا نتخذها فيها القرار بالإجماع، ولم نشارك في التجمهر المسلح ولا العصيان، وكان معنا في الاعتصام ، ونحن نيام باغثتنا الشرطة الرابعة صباحا... واعتصامنا سلمي حضاري...،

< القاضي>: أية ساعة أتاكم البوليس.

< محمد عالي أندور>: الرابعة صباحا

< القاضي>: شكرا

 

< القاضي>: استدعاء الشاهد سيدي مولاي أحمد عيلال.

< الشرطي>: حاول نزع قنينة ماء من يد السيد سيدي مولاي أحمد عيلال، أرسلها أحد الحضور من الطلبة السابقين بجامعة الخامس، إلى المعتقل السياسي سعيد البيلال لبيل ريقه.

<القاضي>: أسمك؟ وهل لك عداوة معه؟

<المعتقل السياسي السابق عيلال>: أسمي سيدي مولاي أحمد عيلال، ولا عداوة لي معه.

< الوكيل العام للملك> استفسره عن أسمه؟

< القاضي> أجب عن الاستفسار

< عيلال>: أسمي سيدي مولاي أحمد عيلال.

< القاضي>: أنت مثلت أمامنا فيما سبق؟

< عيلال>: نعم

< القاضي>: كم حوكمت

< عيلال>: ابتدائيا ثمانية أشهر، واستئنافيا بأربعة أشهر

< القاضي>: ما قولك عن الواقع؟

< عيلال>: في إطار التضامن مع إخواننا بالمواقع الجامعية الأخرى التي تعرضوا فيها للقمع نظمنا نحن الطلبة الصحراويين اعتصاما دام ثمانية أيام، قبل أن نفاجأ....

< القاضي>: هل قمتم بالعصيان؟

< عيلال>: نظمنا اعتصام سلمي...

< القاضي >: الصحراء نعرفها، تحدث لنا عن الوقفة احتجاجية.

< عيلال>: لم تكن وقفة احتجاجية بل كان اعتصام سلمي

< القاضي >: هل كان حاضرا معكم سعيد.

< عيلال>: نعم، كان من ضمن الطلبة المعتصمين

< القاضي >: شكرا

 

= الدفوعات الموضوعية:

 

< القاضي >: هل هناك إضافات؟

< النقيب الأستاذ أقديم محمد>: ألتمس من المحكمة الموقرة البراءة التي نتمسك بها لتجاوز الحراسة النظرية القانونية، ولأن الماثل أمامكم لم يعتقل إلا بعد ما يزيد عن سبعة أشهر، فالمحاضر ليس من وحي منزل ونستغرب لتتبع المحاكمة العادلة من طرف الضابطة القضائية، والتي نقول لها نسعى للحرية واحترام حقوق الإنسان، ونطالب بإيقاف جميع الأمور السلبية، ويبقى الاختلاف حاضرا، فلقد صرحت للماثل أمامكم في لقائي به داخل السجن بأن " الصحراء المغربية" وأؤمن بذلك، ليجيني بأنه لا يحرمني من ذلك يكفي أن يسمح للصحراويين بتقرير مصيرهم وأنا - يعني سعيد البيلال- سأكون أول من سينضم للمغرب إذا صوتوا بالانضمام للمغرب، فلقد صرح آخرون أنهم مع تقرير المصير وحوكموا لسنوات، هاهو أبراهام السرفاتي المسئول حاليا عن البترول والذي كان عضوا بمنظمة إلى الأمام ، كان في سنوات مضت يطالب بتقرير المصير وحوكم..., والغريب أن المغرب في مفاوضاته مع البوليساريو في مانهاست وإن كان يطرح الحكم الذاتي يعترف بتقرير المصير ضمنيا, إذن علينا محاسبة الدولة قبل محاسبة الأشخاص الذين يؤمنون بهذا الطرح، وبالمناسبة أحتج على رد فعل المحامين الذين عنفوه في الجلسة السابقة، فالقضاء هو محراب المتهمين، وبذلك فالقاضي خليفة الله في الأرض, وألتمس من المحكمة النظر في الدفوعات الشكلية وكذلك الموضوعية، ولكم واسع النظر السيد القاضي.

 

< الأستاذ صدقو محمد>: من حق الماثل أمامكم المطالبة بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير، وأستند إلى محاكمات عرفها التاريخ المغربي خلال سنوات الرصاص، كمحاكمة أبراهام السرفاتي الذي كان ينادي بتقرير المصير، اليوم حقوق الإنسان في تطور، حيث أنشئت هيئة الإنصاف والمصالحة، فالمحكمة يجب أن تحكم بناءا على وقائع، والشهود عبروا عن عدم جبنهم, لأنهم أكدوا أن الماثل أمامكم كان حاضرا معهم في الاعتصام، وإلا أنكروه، والتمس البراءة وللمحكمة واسع النظر.

 

< الأستاذ بوخالد محمد>:  أؤكد مرافعة زملائي وأطلب نزاهة القضاء والاحتكام إلى الوجدان لأن هاته المحاكمة، هي محاكمة سياسية بامتياز، وألتمس البراءة للظنين سعيد البيلال.

 

< الأستاذ الركيبي محمد لحبيب>: بالنظر إلى نشأة وتربية سعيد البيلال فهو ترعرع بالسمارة في وسط عرف الكثير من التفاعلات العسكرية والتي هي أساس الحرب بين المغرب والبوليساريو أوائل الثمانينيات إلى حدود 1991، حين مجيء قوات المينورسو إلى الصحرا... وحين كبر تابع نتائج مفاوضات هيوستن ويتابع حاليا منهاست، وواصل دراسته إلى أصبح يدرس بالرباط في مجال الحقوق، تخصص العلوم السياسية وحصل على دبلوم الدراسات العليا في العلوم السياسي، واستغل كباقي المثقفين تواجده في هذا المحيط لحضور منتديات فكرية، ولقاءات علمية وسياسية...شرك في الوقفات الطلابية والإعتصامات، كل ذلك أيمنعه من الإيمان بالأفكار السياسية....وأستحضر هنا قضية الطلاق المكره وآنس بن مالك، حيث أن سعيد البيلال وما يتعرض له ليس بمنأى عن ذلك. فالمحضر مطبوخا مائة بالمائة وأطعن فيه ملتمسا من هيئة المحكمة النظر ببراءته. ولكم واسع النظر

 

< القاضي >: هل لك كلمة أخيرة سعيد؟ ثم هل هذه المحاكمة عادلة كما طالبت؟

< المعتقل السياسي سعيد البيلال>: المشكل ليس هل المحاكمة عادلة أم لا، بل من سيقتص من أولائك الذين قتلوا، قنبلوا، اعتقلوا وانتهكوا الشعب الصحراوي في حرماته، أنا معتقل سياسي....

              -  عاش الشعب الصحراوي

             - النصر.. النصر.. النصر...

< القاضي >: سعيد.. سعيد.. أسكت.. أسكت...

 < سعيد البيلال>: - عاشت الجبهة الشعبية

                    - شباب - يقولها وشارة النصر بيديه-

                   - عاشت الجبهة الشعبية

                   - عاشت المرأة الصحراوية

                  - عاش مقاتلي جيش التحرير

 

هذه الشعارات ألقاها المعتقل السياسي سعيد مصطفى الخير البيلال أثناء إخراجه من بهو المحكمة في اتجاه قبوها من طرف أحد أفراد الشرطة.

 

= الحضور:

 

ويذكر أن أطوار المحاكمة يومه الخميس 27 مارس 2008، شهدت حضورا مكثفا للصحراويين والصحراويات، وكذا الأجانب، والذين كانوا على التوالي:

 

- السيدة إينيس ميراندا

- السيدة آرا سيللي فيرنانديز

عن هيئة المحامين بلاسبالماس

 

- أندريس مارينغ

-كانديلاريا كادريذا

- خوسيه ألفريدو برييذا

- خوسيه مانويلا دي لافويندي

- ماتيلدي باريخو لافويندي

عن هيئة المحامين بباداخوس

 

- السيدة Aline Chanu: عن الجمعية الدولية للعدالة الديمقراطية بفرنسا

 

- سيدي محمد ددش, رئيس لجنة الدفاع عن تقرير مصير شعب الصحراء الغربية،

- بيبا مولاي أبا، عضو لجنة الدفاع عن تقرير مصير شعب الصحراء الغربية،

- أمجيد سيد أحمد, رئيس لجنة دعم مخطط التسوية والحفاظ على الثروات الطبيعية بالصحراء الغربية،

- إبراهيم دحان, رئيس الجمعية الصحراوية لضحايا الانتهاكات الجسيمة المرتكبة من طرف الدولة المغربية،

- الغالية أدجيمي، نائبة رئيس الجمعية الصحراوية لضحايا الانتهاكات الجسيمة المرتكبة من طرف الدولة المغربية،

- الناشط الحقوقي أسفاري النعمة،

- الناصري حمادي، رئيس لجنة الدفاع عن حقوق الإنسان بالسمارة

- السالك بطل، عضو لجنة الدفاع عن حقوق الإنسان بالسمارة،

- أنكية بوخرص، عضو لجنة الدفاع عن حقوق الإنسان بالسمارة،

- صفية حمدي، عضو لجنة الدفاع عن حقوق الإنسان بالسمارة،

 

= هيئة الدفاع:

 

- الأستاذ أقديم محمد، نقيب المحامين السابق بالرباط، عن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، الرباط

- الأستاذ صدقو محمد، عن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، الرباط

- الأستاذ بوخالد محمد، عن هيئة المحامين بأكادير، العيون

- الأستاذ الركيبي محمد لحبيب، عن هيئة أكادير، العيون

- الأستاذ دليل نور الدين، عن هيئة المحامين بالدار البيضاء

 

وكان للطلبة الصحراويين نصيبهم من الحضور لأطوار المحاكمة التي لم تخلوا من التواجد الأمني والإستخباراتي.

 

= على هامش المحاكمة :

 

- قاعة المحكمة لحظة انتظار القاضي ومستشاريه محامي الدفاع، من أجل النظر في الملف، عرف لقاءات بين الحاضرين والتعرف على المحامين القادمين من إسبانيا وفرنسا، وتجاذب الحوار حول وضعية حقوق الإنسان بالصحراء الغربية والجامعات التي يدرس بها الطلبة الصحراويين، وأخذ صور تذكارية .

 

- خارج القاعة البوليس السري بين الفينة والأخرى يلتقط صورا خلسة للحاضرين، والاحكاك بهم للاستماع أكثر لحواراتهم التي لم تخلو من الحديث عن المحاكمة ومجرياتها.

 

= النطق بالحكم:

تم النطق بالحكم حوالي الساعة الرابعة والنصف عصرا في غياب المعتقل السياسي الصحراوي الطالب سعيد البيلال، و كذا عائلته والحاضرين، فكان أن خُفّض الحكم الابتدائي من ثمانية أشهر نافذة وغرامة مالية 500 درهم، إلى أربعة أشهر نافذة استئنافيا.

 

= إشارة:

ما زال المعتقل السياسي الصحراوي سعيد مصطفى الخير البيلال، يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم السابع والثلاثين، في ظل تعنت إدارة السجن المحلي " الزاكي"، وفي المقابل وجهت عائلة المعتقل السياسي سعيد البيلال نداءا له من أجل تعليق إضرابه عن الطعام حفاظا على حياته، سيما وأن الحكم الاستئنافي الصادر يوم الخميس 27 مارس 2008، وإن كان جائرا فإنما يدل على أنها محاكمة سياسية، فندت ادعاءات النيابة العامة وأفشلت تحويرها لملفات سياسية باتجاه الجرائم الجنائية.

 

الجمعة 28 مارس 2008

الرباط